21 Jun
21Jun

هزت جريمة قتل طالبة جامعية على يد زميلها في جامعة المنصورة في مصر الرأي العام منذ وقوعها يوم أمس.كما أعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ظاهرة العنف المستشري في المجتمع وخاصة ضد المرأة، حيث بات هذا النوع من الجرائم الفظيعة المتكررة في الأشهر الأخيرة ينذر بخطورة الوضع الذي يتطلب إيجاد حلول رادعة وفق ما ذكره مصريون على منصات التواصل الإجتماعي.فعلى تويتر تصدر وسم "حق نيرة أشرف"، حيث عكست المنشورات المتداولة حالة من الصدمة والغضب واليأس بسبب الوضع غير المطمئن وغير الآمن للفتاة المصرية في الشارع بعدما ارتفع عدد الجرائم المشابهة لجريمة المنصورة.واستنكر مغردون الجريمة التي وقعت أمام الحرم الجامعي وطالبوا بتحرك السلطات من أجل "القصاص العادل" للطالبة المقتولة نيرة أشرف.وكتب الصحفي المصري أسامة جاويش "حق نيرة أشرف لازم يرجع بالقانون، مينفعش نلاقي القاتل طالع براءة بعد سنتين ثلاثة.."

الدراما المصرية في قفص الاتهام

كما أرجع عدد من المغردين السبب وراء جرائم القتل والعنف والاعتداءات إلى "الدراما المصرية" من خلال إنتاج أعمال ضخمة تسوق "للبلطجية" وتجمل مظاهر "العنف والضرب وقتل الغير" في أعين الشباب الذين يرون في الممثلين الأبطال قدوة لهم.وكتب مصعب عرفات على فيسبوك "لن نسامح فيما صنعت شاشات الدراما والسينما من البلطجة التي جرأت الناس على الجرائم والقتل بدافع التقليد وسنظل نذكر محمد رمضان وأمثاله باللعنات ولن ننسى أنكم المتهم الأول..".

وأضاف "ولن نسامح صناع الأغاني النرجسية التي زرعت في الشباب حديث السن أنه من حقه امتلاك كل شئ وأن الكون كله مطوّع له.. هانحن نجني الثمار".


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.