تشهد أسعار الذهب مع افتتاح تداولات هذا الأسبوع حالة استثنائية من التقلبات الحادة، حيث تحرك المعدن الأصفر بعنف صعودًا وهبوطًا ضمن نطاق واسع تجاوز 480 دولارًا (نحو 4800 نقطة) خلال ساعات قليلة فقط، ما بين مستويات 4402 و 4884.
ورغم هذه التحركات العنيفة وغير المسبوقة، لا تزال أسعار الذهب تتحرك أسفل الإغلاق الأسبوعي للأسبوع الماضي، وهي إشارة فنية بالغة الأهمية تؤكد أن السوق حتى الآن يفتقد للقرار والاتجاه الواضح.
ما نشهده حاليًا لا يمكن تصنيفه كاتجاه صاعد أو هابط، بل هو حركة عرضية واسعة النطاق ناتجة عن:
موجات صعود قوية سابقة تبعتها عمليات جني أرباح طبيعية
غياب محفز أساسي حاسم يقود السوق
حالة حيرة حقيقية بين المتداولين والمستثمرين
السوق يتحرك بزخم مرتفع، لكن دون قناعة اتجاهية، وهو ما يجعل التداول قصير الأجل عالي الخطورة في هذه المرحلة.
الأسواق تترقب بقلق بيانات سوق العمل الأمريكي، وعلى رأسها تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.
الفيدرالي الأمريكي أوضح مرارًا أن:
قرارات خفض أو تثبيت الفائدة تعتمد كليًا على البيانات وليس التوقعات.
بيانات قوية → دعم مؤقت للدولار + ضغط إضافي على الذهب
بيانات ضعيفة → تراجع الدولار + عودة الزخم الصاعد للذهب
برز مؤخرًا جدل واسع بين:
كاتي وود: ترى أن الذهب فقاعة، وأنه تم تسعيره بأعلى من قيمته مقارنة بالمعروض النقدي (M2).
روبرت كيوساكي: يرى أن التراجعات فرص شراء، وأن الذهب أصل تحوطي طويل الأجل وليس صفقة مضاربية.
هذا الاختلاف يعكس حقيقة جوهرية:
السوق غير متفق عليه، والرؤية تختلف باختلاف الأفق الزمني.
إغلاق يومي بشمعة هابطة، لكن مع ذيل سفلي طويل يعكس وجود طلب قوي من المستويات المنخفضة.
الأسعار هبطت إلى منطقة 4400 ثم ارتدت إلى 4658.
باستخدام تصحيحات فيبوناتشي، يظهر مستوى 61.8% قرب 5122 كمستهدف محتمل في حال استعادة الزخم الصاعد.
في المقابل، أي فشل في الصعود قد يفتح المجال لهبوط تصحيحي نحو 4320 – 4300.
من المرجح استمرار الحركة العرضية الواسعة خلال هذا الأسبوع.
التداول في هذه المرحلة مرتفع المخاطر بسبب التذبذب الحاد.
للمستثمر طويل الأجل:
يمكن البدء بشراء 20% فقط من رأس المال.
تعزيز المراكز تدريجيًا في حال الهبوط لمناطق أدنى.
الاتجاه العام على الفريمات الكبيرة لا يزال صاعدًا، لكن عمق التصحيح يبقى مرهونًا ببيانات الجمعة.
الذهب يعيش مرحلة مفصلية، تتسم بتقلبات عنيفة وغياب الاتجاه، والأسواق تقف على مفترق طرق بانتظار بيانات سوق العمل الأمريكي.
المرحلة القادمة لن تكون هادئة، والحذر وإدارة رأس المال عنصران حاسمان في هذه الظروف



تحمل المسؤولية: تسليط الضوء على العديد من القوى الكبرى والمساهمة الكبيرة في حال لم تعرف تكنيك على الكافية في الأسواق، وبالإمكان إدارة المالية والمؤشرات الهامة هي تحليلية فقط ونحن لا نتداول على شركات الفوركس والفضة عن طريق شركات الفوركس فالتحليلات التي تعلمناها قريبًا للذهب والفضة فقط أو لمن يخطط لسبائك الذهب.