1. المشهد الاقتصادي والأساسي المؤثر
مستويات الدين العام والعوائد: تعرض مؤشر الدولار الأمريكي لضغط سلبي ملحوظ، حيث يتداول بالقرب من مستويات 98.78 - 99.40 نقطة. جاء هذا التراجع مدفوعاً بزيادة مخاوف المستثمرين حيال ارتفاع الدين القومي الأمريكي وتكلفة خدمة الدين، إلى جانب استجابة الأسواق لتدخلات وزارة الخزانة لتهدئة عوائد السندات طويلة الأجل وتوفير السيولة.
محضر الفيدرالي وتوقعات الفائدة: يترقب المستثمرون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) للحصول على دلالات أعمق بشأن توجهات أعضاء الفيدرالي حول السياسة النقدية. ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي توفر أحياناً دعماً كملجأ آمن، إلا أن النبرة المتوازنة أو غير المتشددة للغاية من جانب الفيدرالي أضعفت زخم الرهانات على رفع إضافي للفائدة.
2. التحليل الفني ومستويات السيولة
الاتجاه العام على المدى القريب: يتحرك مؤشر الدولار تحت ضغوط تصحيحية هابطة على المدى القصير، حيث أدت الموجة البيعية الأخيرة إلى كسر متوسطات متحركة رئيسية (SMA 50, 100, 200)، مما يعكس سيطرة موقتة للبائعين وبحث السعر عن مناطق سيولة شرائية.
أهم مستويات المقاومة:
100.00 - 100.16: تمثل حاجزاً نفسياً وفنياً أولياً؛ واستعادة هذا المستوى ضرورية لتخفيف الضغط البيعي الحالي.
101.35 - 101.50: منطقة مقاومة حاسمة وتكتل عرض سابق؛ واختراقها بثبات يفتح الباب لاستعادة الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط.
أهم مستويات الدعم:
98.80 - 99.10: منطقة الدعم الحالية والتي تحاول الأسعار التماسك بالقرب منها.
97.70: مستوى دعم هيكلي رئيسي؛ وكسره يستهدف منطقة الطلب التالية عند 96.50.
3. السيناريوهات المتوقعة للتداول
السيناريو السلبي (المرجح حالياً): استمرار الحركة دون حاجز 100.00 نقطة قد يدفع المؤشر لإعادة اختبار مستويات الدعم عند 98.80 ثم 97.70، خاصة إذا جاءت تصريحات أعضاء الفيدرالي مرنة وداعمة للتيسير أو الهدوء النقدي.
السيناريو الإيجابي (الارتدادي): ارتداد السعر واختراق مستوى 100.00 بثبات يمهد لعودة القوة للدولار واستهداف مستويات 101.35 مجدداً، بدعم من أي استعادة لارتفاع عوائد الخزانة أو تصاعد مفاجئ في الطلب على العملة كملاذ آمن.














