يواصل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) التداول تحت ضغوط بيعية واضحة، في ظل تراجع الزخم الإيجابي وفشل المؤشر في الحفاظ على مكاسبه أعلى مناطق العرض القوية التي تشكلت سابقًا بين مستويات 97 – 98.65 – 99.
وقد أظهرت حركة الأسعار الأخيرة رفضًا فنيًا واضحًا من مناطق الـ Supply Zone، ما أعاد تأكيد سيطرة البائعين على المشهد العام، خاصة بعد الهبوط القوي الذي شهده المؤشر عقب هذه الاختبارات الفنية الحساسة.
العوامل الأساسية المؤثرة
تتركز أنظار الأسواق حاليًا على بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية المرتقبة، والتي تُعد من أهم البيانات المؤثرة على توقعات النمو الاقتصادي والسياسة النقدية الأمريكية.
التوقعات تشير إلى قراءة سلبية أو أقل من المتوقع، وهو ما قد يزيد من الضغوط على الدولار ويدفع المستثمرين لإعادة تسعير توقعات الفائدة بوتيرة أسرع.
أي نتيجة أضعف من المتوقع قد تعزز من سيناريو استمرار الهبوط، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المتعلقة بالسياسة النقدية، وتزايد المخاوف الاقتصادية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية.
التحليل الفني لمؤشر الدولار
من الناحية الفنية، يتحرك مؤشر الدولار ضمن مسار هابط على الأطر الزمنية القصيرة والمتوسطة، مع بقاء التداولات أدنى مناطق العرض الرئيسية.
طالما استقر المؤشر أسفل مستويات 98.65 – 99، فإن النظرة الفنية تبقى سلبية مائلة لمزيد من الهبوط.
السيناريو المرجح خلال المرحلة القادمة:
استمرار الضغوط البيعية على إطار الأربع ساعات.
استهداف مناطق الدعم التالية قرب 97.42.
في حال كسر هذا المستوى بإغلاق واضح، قد يمتد الهبوط إلى مستويات أدنى على المدى المتوسط.
في المقابل، أي ارتداد صاعد يبقى تصحيحيًا ما لم نشهد اختراقًا حقيقيًا وثباتًا أعلى مناطق العرض المذكورة.
التأثير على الأسواق
ضعف مؤشر الدولار من شأنه أن:
يدعم أسعار الذهب والمعادن الثمينة.
يعزز مكاسب بعض العملات الرئيسية أمام الدولار.
يرفع شهية المخاطرة في بعض الأسواق المالية.
الخلاصة
مؤشر الدولار لا يزال تحت سيطرة البائعين.
مناطق العرض بين 97 – 99 تمثل مقاومة مفصلية.
بيانات التجزئة الأمريكية هي المحرك الأساسي القادم.
كسر 97.42 قد يفتح الطريق لموجة هبوط أوسع.














