1. النظرة العامة والتحليل الأساسي (عوامل القوة)
يستمر الدولار الأمريكي في فرض سيطرته كأقوى العملات الرئيسية في سوق العملات العالمي. ووفقاً للتحليل، فإن هذه القوة لا تنبع فقط من مثالية الاقتصاد الأمريكي، بل تأتي مدفوعة بعاملين أساسيين:
سياسة مجلس الفيدرالي الأمريكي: أظهر الاجتماع الأخير للفيدرالي عدم وجود أي عجلة لتخفيض أسعار الفائدة. ومع عودة أعضاء الفيدرالي للحديث عن مخاطر التضخم والحاجة المحتملة لتشديد إضافي، ارتفعت توقعات الفائدة وعوائد السندات، مما جذب السيولة العالمية مباشرة نحو الدولار.
ضعف الاقتصاديات المنافسة: تواجه بقية البنوك المركزية والاقتصادات الكبرى أزمات حادة؛ حيث تعاني أوروبا من التباطؤ الاقتصادي، وتستمر بريطانيا في مكافحة التضخم، بينما تلتزم اليابان بسياستها النقدية الأكثر تيسيراً، مما يجعل الدولار الملاذ المفضل لتدفقات الأموال.
2. التحليل الفني لمؤشر الدولار الأمريكي (DXY)
على فريم الأربع ساعات، يظهر المؤشر سلوكاً إيجابياً قوياً مع وجود محاولات جدية من المشترين لاختراق مستويات مقاوِمة رئيسية:
المستوى المحوري الحالي: يراقب المتداولون حالياً مستويات 101.12.
السيناريو الإيجابي (المتوقع): في حال نجاح المؤشر في تحقيق إغلاق شمعة أربع ساعات أعلى مستويات 101.12، فإن التوقعات المبدئية تشير إلى اختبار مستويات 101.30.
المستهدف القريب: الثبات والاستقرار أعلى مستويات 101.30 سيفتح الباب أمام مؤشر الدولار لزيادة مكاسبه واستهداف مستويات 103.20 خلال الفترة القريبة القادمة.
3. إستراتيجية المراقبة والتداول
المحرك الأساسي الذي يجب مراقبته لتحديد استمرار هذه الحركة هو عوائد السندات الأمريكية:
استمرار صعود العوائد يعني استمرار تدفق السيولة للدولار ومواصلة السيناريو الصاعد.
أي تراجع واضح في العوائد قد يؤدي إلى ضعف مؤقت للدولار قبل استئناف الصعود.
السيناريو الرئيسي المعتمد للفترة الحالية هو استمرار هيمنة الدولار الأمريكي على تدفقات السيولة العالمية.














